هرمونات السمنة : السر الخفي وراء زيادة الوزن
لماذا لا ينخفض وزنك؟
هرمونات الجسم تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الوزن ، الشهية، حرق الدهون، وتخزينها . أي خلل في بعض الهرمونات قد يساهم في زيادة الوزن أو صعوبة خسارته.
إليك أهم هرمونات السمنة وعلاقتها بزيادة الوزن :
الإنسولين (Insulin)
هرمون تخزين الدهون
-
يُفرَز من البنكرياس لتنظيم سكر الدم.
-
عند ارتفاعه بشكل مستمر (بسبب كثرة السكريات والنشويات) يتحول الجسم إلى وضع تخزين الدهون.
-
مقاومة الإنسولين تؤدي إلى:
-
زيادة دهون البطن
-
صعوبة نزول الوزن
-
الرغبة الشديدة في السكريات
-
ضبط الإنسولين يكون عبر تقليل السكريات، وزيادة البروتين، وممارسة الرياضة.
اللبتين (Leptin)
هرمون الشبع
-
يُفرَز من الخلايا الدهنية.
-
يخبر الدماغ بأن الجسم شبع.
-
في حالات السمنة يحدث ما يسمى مقاومة اللبتين، فيستمر الشخص بالأكل رغم وجود مخزون دهني كبير.
النوم الجيد وتقليل الالتهابات يساعدان في تحسين حساسية اللبتين.
الجريلين (Ghrelin)
هرمون الجوع
-
يُفرَز من المعدة.
-
يرتفع قبل الأكل ويحفّز الشهية.
-
قلة النوم والتوتر ترفع مستواه.
النوم الكافي وتنظيم مواعيد الوجبات يقللان تأثيره.
الكورتيزول (Cortisol)
هرمون التوتر
-
يُفرَز عند التوتر.
-
ارتفاعه المزمن يؤدي إلى:
-
تخزين الدهون خاصة في البطن
-
زيادة الشهية للأطعمة عالية السكر
-
إدارة التوتر (رياضة، تأمل، تنفس عميق) مهمة لتنظيمه.
هرمونات الغدة الدرقية (T3 & T4)
هرمونات الحرق
-
تتحكم في معدل الأيض.
-
قصور الغدة الدرقية يسبب:
-
بطء الحرق
-
زيادة الوزن
-
احتباس السوائل
-
تحليل وظائف الغدة ضروري عند وجود أعراض تعب مزمن أو زيادة وزن غير مبررة.
الإستروجين والتستوستيرون
هرمونات التوازن الدهني
-
اختلالها يؤثر على توزيع الدهون.
-
انخفاض التستوستيرون (للرجال) يزيد دهون البطن.
-
اضطراب الإستروجين (للنساء) يسبب زيادة الوزن خاصة بعد سن الأربعين.
خلاصة مهمة
السمنة ليست فقط “أكل زائد”، بل هي تفاعل معقّد بين:
-
التغذية
-
الحركة
-
النوم
-
التوتر
-
التوازن الهرموني
إذا كان الوزن لا ينخفض رغم الحمية والرياضة، فقد يكون هناك خلل هرموني يحتاج تقييمًا طبيًا.
مقاومة الإنسولين والسمنة البطنية
عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة للإنسولين، يرتفع مستواه في الدم، مما يدفع الجسم لتخزين المزيد من الدهون، خاصة في منطقة البطن، وهي أخطر أنواع الدهون على الصحة.
اضطراب النوم وتأثيره على الهرمونات
قلة النوم ترفع هرمون الجريلين (الجوع) وتقلل اللبتين (الشبع)، مما يؤدي إلى زيادة الشهية وتناول سعرات أعلى دون وعي.
الأنسولين وتناول الوجبات المتكررة
تناول الطعام باستمرار طوال اليوم، خاصة النشويات، يحافظ على ارتفاع الإنسولين، فيمنع الجسم من حرق الدهون ويعزز تخزينها.
التوتر المزمن وزيادة الوزن
التعرض المستمر للضغط النفسي يرفع الكورتيزول، ما يزيد الرغبة في السكريات ويؤدي لتراكم الدهون في البطن.
اضطرابات الغدة الدرقية الخفية
في بعض الحالات يكون القصور بسيطًا ولا يُكتشف بسهولة، لكنه يؤثر على مستوى الطاقة ومعدل الحرق تدريجيًا.
تكيس المبايض والسمنة
متلازمة تكيس المبايض ترتبط غالبًا بمقاومة الإنسولين، مما يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة لدى بعض السيدات.
الالتهابات وتأثيرها على الهرمونات
الالتهابات المزمنة داخل الجسم قد تؤثر على حساسية الإنسولين واللبتين، مما يعطل إشارات الجوع والشبع الطبيعية.
هرمون النمو وحرق الدهون
هرمون النمو يساعد في بناء العضلات وتحفيز حرق الدهون، ويقل إفرازه مع قلة النوم وقلة النشاط البدني.
التقدم في العمر والتغيرات الهرمونية
مع التقدم في العمر، ينخفض معدل الأيض بسبب تغير مستويات بعض الهرمونات، مما يتطلب تعديل نمط الحياة للحفاظ على الوزن.
دور نمط الحياة في توازن الهرمونات
التغذية المتوازنة، الرياضة المنتظمة، النوم الكافي، وتقليل التوتر هي أهم مفاتيح إعادة التوازن الهرموني وتحسين استجابة الجسم لفقدان الوزن.
هرمون الأديبونيكتين (Adiponectin)
هو هرمون يُفرز من الخلايا الدهنية ويساعد على تحسين حساسية الإنسولين وزيادة حرق الدهون. في حالات السمنة تنخفض مستوياته، مما يساهم في بطء الحرق وزيادة مقاومة الإنسولين.
اختلال سكر الدم والشهية المفتوحة
التذبذب السريع في مستويات سكر الدم يؤدي إلى تقلبات هرمونية تجعل الشخص يشعر بالجوع بسرعة، خاصة تجاه الكربوهيدرات، مما يزيد احتمالية الإفراط في تناول الطعام.
تأثير الهرمونات على احتباس السوائل
بعض الاضطرابات الهرمونية، خاصة المتعلقة بالغدة الدرقية أو الإستروجين، قد تسبب احتباس السوائل، ما يعطي إحساسًا بزيادة الوزن حتى لو لم تكن زيادة دهون حقيقية.
الميكروبيوم وصحة الهرمونات
توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء يؤثر بشكل غير مباشر على الهرمونات المنظمة للشهية والتمثيل الغذائي، وأي خلل فيه قد يساهم في زيادة الوزن.
أهمية التشخيص الصحيح قبل العلاج
ليس كل زيادة وزن سببها هرموني، لذلك من المهم إجراء تقييم طبي وتحاليل مناسبة قبل البدء بأي علاج هرموني أو مكملات، لتجنب نتائج عكسية.



